Sa-arab-logo-03-03

ماهي زمالة مدمني الجنس المجهولين و ما الهدف منها ؟

زمالة مدمني الجنس المجهولين هي زمالة من الرجال والنساء الذين يشاركون خبراتهم، قوتهم، وأملهم مع بعضهم البعض لأنهم قد يحلوا مشكلتهم المشتركة و يساعدون الآخرين للتعافي. و الشرط الوحيد للعضوية هو الرغبة في التوقف عن الاشتهاء و أن تصبح رصيناً جنسياً. لا يوجد مستحقات أو رسوم عضوية لزمالة  م.ج.م ، نحن ندعم أنفسنا من خلال المساهمات. زمالة م.ج.م لا تتحالف مع أي طائفة أو فئة أو سياسة أو منظمة أو مؤسسة ، ولا ترغب في الدخول في أي جدل علني ، ولا تؤيد ولا تعارض أية قضايا . هدفنا الوحيد هو البقاء رصينين جنسياً و نساعد الآخرين لتحقيق الرصانة الجنسية. 
برنامجنا عبارة عن 12 خطوة للتعافي . أهلاً وسهلاً بكم أعضاءاً جدد في زمالتنا.

من هو مدمن الجنس و ما هي الرصانة الجنسية ؟

نحن فقط نستطيع أن نتكلم لأنفسنا . الطبيعة المتخصصة لزمالة مدمني الجنس المجهولين يمكن أن تفهم بشكل أفضل بخصوص ما نسميه مدمن الجنس.
مدمن الجنس قد أخذ نفسه\ها تماماً خارج سياق ما هو صواب أو خطأ. هو أو هي فقد\ت السيطرة. لم يعد يملك قوة الاختيار، وليس حراً ليمتنع. الشهوة قد أصبحت إدماناً. إن حالتنا هي كحالة مدمن الكحول الذي لم يعد يحتمل الخمر و يجب أن يمتنع عن الشرب تماماً لكنه ثمل ولا يمكن أن يمتنع. لذا فإن مدمن الجنس أو ثمل الجنس هو من لم يعد يتحمل الشهوة لكنه لا يستطيع الامتناع.
وبالتالي فإن أي شكل من أشكال الجنس مع النفس أو مع الشركاء خارج إطار الزوج\ـة بالنسبة لمدمن الجنس هو إدمان تدريجي و مدمر . نحن نرى أيضاً أن الشهوة هي القوة الدافعة خلف ممارساتنا الجنسية ، و الرصانة الحقيقية تتضمن انتصاراً تدريجياً على الشهوة. لقد فرضت هذه النتائج نفسها علينا في بوتقة تجاربنا و تعافينا ، لم يكن لدينا خياراً آخر . ولكننا وجدنا أن قبول هذه الحقائق هو مفتاح لسعادة و حرية مرحة لم نعرفهما من قبل.
إن هذا القبول يجب و سوف يثبط العديد من المستفسرين الذين يعترفون بالهاجس الجنسي أو القهر الجنسي و لكنهم ببساطة يريدون أن يسيطروا أو يستمتعوا به، كما هو الحال مع مدمن الكحول الذي يريد أن يسيطر و يستمتع بشربه . إلا أننا سرعان ما انسقنا إلى نقطة اليأس، حتى أردنا حقاً أن نمتنع و لكننا لم نستطع، لم نهب أنفسنا إلى هذا البرنامج للتعافي . زمالة مدمني الجنس المجهولين هي لهؤلاء الذين يعرفون أنه ليس لديهم خيار آخر سوى الامتناع ، و أن مصلحتهم الذاتية المستنيره يجب أن تخبرهم بذلك.

المشكلة

معظمنا شعر بعدم الكفاءة ، عدم الاستحقاق ، الوحدة و الخوف. إن دواخلنا لم تكن لتطابق ما رأيناه على مظاهر الآخرين.
في وقت مبكر ، لقد شعرنا بأننا منفصلين عن الوالدين ، عن الأقران ، عن أنفسنا. لم نكترث للخيال و العادة السرية. لقد وصلناهم بشرب الصور و ملاحقة الأجسام التي نسجتها خيالاتنا. لقد اشتهينا و أردنا أن نكون محط شهوة.
لقد أصبحنا مدمنين حقيقيين: ممارسة الجنس مع النفس ، المجون (الزنا) ، الخيانة الزوجية الجنسية ، العلاقات الاعتمادية ، والمزيد من الخيال.
لقد حصلنا عليها من خلال أعيننا ، لقد بعناها ، لقد اشتريناها، تداولناها و تاجرنا بها، لقد مررناها . لقد كنا مدمنين على الدسيسة، الندف ، الممنوع . الطريق الوحيد التي عرفناه للتخلص منها كان ممارستها."أرجوك تواصل معي واجعلني كاملاً" لقد بكينا بأذرع ممدودة . نشتهي الإصلاح الكبير، لقد أعطينا قوتنا للآخرين.
هذا أنتج الذنب ، كراهية النفس ، الندم ، الخواء و الألم و كنا قد انسقنا نحو الداخل ، بعيداً عن الواقع ، بعيداً عن الحب ، ضائعين في أنفسنا.
لقد جعلت عادتنا الألفة الحقيقية مستحيلة. لم نستطع أبداً أن نعرف الاتحاد الحقيقي مع الآخر لأننا كنا قد أدمنا المزيف. لقد ذهبنا إلى "الكيمياء"، التواصل الذي كان له سحراً ، لإنه قد تجاوز الحميمية و الاتحاد الحقيقي. الخيال قد أتلف الحقيقي و الشهوة قتلت الحب.
في البداية مدمنين ثم كسيحي الحب. لقد أخذنا من الآخرين لنملئ ما كنا نفتقده في أنفسنا. نخدع أنفسنا مراراً و تكراراً بأن القادم سوف يحفظنا، لقد كنا نخسر أنفسنا حقاً.

الــحــل

لقد رأينا أن مشكلتنا كانت ثلاث طيات : جسدية (مادية) ، عاطفية و روحية. و إن الشفاء يتمثل في كل المجالات الثلاثة.
التغيير الحاسم في الموقف يبدأ عندما نعترف بأننا كنا عاجزين، وبأن عاداتنا جلدتنا. لقد أتينا إلى الاجتماعات وانسحبنا من عاداتنا. بالنسبة للبعض، فهذا يعني أنه لا جنس مع أنفسهم والآخرين، بما يتضمن ذلك عدم الانسياق إلى العلاقات.بالنسبة للبعض الآخر فهذا يعني أيضاً "التنشيف" و عدم ممارسة الجنس مع شريك/ـة الحياة لفترة من الزمن من أجل التعافي من الشهوة.
لقد اكتشفنا أننا نستطيع أن نمتنع ، أن عدم إطعام الجوع لم يقتلنا، و أن الجنس كان بالفعل اختيارياً. لقد أوجدنا أملاً للحرية، وبدأنا نشعر أننا أحياء.متشجعين على الاستمرار ، واصلنا ابتعادنا عن هاجس الانعزال مع الجنس و مع انفسنا و لجأنا إلى الله و الآخرين.
كل ذلك كان مخيفاً. لم نكن لنرى الطريق أمامنا، إلا أن البعض قد ساروا في هذه الطريق من قبل.كل خطوة جديدة من التسليم شعرنا بأنها ستأخذنا قبالة الحافة إلى غياهب النسيان، لكننا اتخذناها. وبدل أن يقتلنا، فإن التسليم كان يقتل هذا الهاجس! لقد خطونا إلى النور، إلى طريقة جديدة كاملة للحياة.
لقد منحتنا الزمالة الإشراف و الدعم لتحفظنا من الغرق، و أصبحت ملاذاً آمناً حيث أمكننا وأخيراً أن نواجه أنفسنا. و بدل أن نغطي مشاعرنا بالجنس القهري، بدأنا نكشف جذور جوعنا و خوائنا الروحي. و بدأ الشفاء.
وعندما واجهنا عيوبنا، أصبحنا على استعداد للتغيير; إن تسليم عيوبنا كسر سطوتها المعهوده فوق رؤوسنا، لقد أصبحنا أكثر راحة مع أنفسنا والآخرين للمرة الأولى بدون "مخدرنا". سامحنا كل من جرحنا، و دون جرح الآخرين، حاولنا أن نصحح كل أخطاءنا. في كل إصلاح يسقط  المزيد من هذا العبء الرهيب بالذنب  من على أكتافنا، حتى نتمكن من رفع رؤوسنا، ونرى العالم في عينه، ونقف أحراراً. لقد بدأنا نمارس رصانة إيجابية، و نتخذ إجراءات الحب لتحسين علاقاتنا مع الآخرين. كنا نتعلم كيف نعطي؛ وبقدر ما أعطينا كان بقدر ما حصلنا عليه بالمقابل. لقد وجدنا أنه لا شيء فيما مضى من البدائل قد أشبعنا. و أصبحنا نصنع التواصل الحقيقي. لقد عدنا إلى موطن أنفسنا.
 

الخطوات الاثنا عشر لزمالة مدمني الجنس المجهولين

  1. اعترفنا أننا بلا قوة تجاه شهوتنا ، وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة.
  2. أصبحنا نؤمن بأن قوة أعظم منا باستطاعتها أن تعيدنا إلى الصواب.
  3. اتخذنا قراراً بتوكيل إرادتنا وحياتنا لعناية الله على قدر فهمنا له.
  4. قمنا بعمل جرد أخلاقي متفحص وبلا خوف لأنفسنا.
  5. اعترفنا لله ولأنفسنا و لشخص آخر بطبيعة أخطائنا الحقيقية.
  6. كنا مستعدين تماماً لأن يزيل الله كل هذه العيوب الشخصية.
  7. سألناه بتواضع أن يخلصنا من نقائصنا الشخصية.
  8. قمنا بعمل قائمة بكل الأشخاص الذين آذيناهم، وأصبحت لدينا نية تقديم إصلاحات لهم جميعاً.
  9. قدمنا إصلاحات مباشرة لهؤلاء الأشخاص كلما أمكن ذلك، إلا إذا كان ذلك قد يضر بهم أو بالآخرين.
  10. واصلنا عمل الجرد الشخصي لأنفسنا، وعندما كنا على خطأ اعترفنا بذلك فوراً.
  11. سعينا من خلال الدعاء والتأمل إلى تحسين صلتنا الواعية بالله على قدر فهمنا له داعين فقط أن يمنحنا المعرفة لمشيئته لنا والقوة على تنفيذها.
  12. بتحقق صحوة روحية لدينا نتيجة لتطبيق هذه الخطوات، حاولنا حمل هذه الرسالة لمدمني الجنس و ممارسة هذه المبادئ في جميع شؤوننا.

التقاليد الاثنا عشر لزمالة مدمني الجنس المجهولين

نحن نحتفظ بما لدينا فقط باليقظة والحذر الشديدين، وتماماً كما تتحقق حرّية الفرد عن طريق الخطوات الاثنتي عشرة، كذلك فإن حرّية المجموعة تنبع من تقاليدنا.
وما دامت الروابط التي تربطنا معاً أقوى من تلك التي يمكن أن تفرقنا فسيصبح كل شيء على ما يرام.

  1. إن مصلحتنا المشتركة يجب أن تأتي في المقدمة؛ والتعافي الشخصي يعتمد على وحدة زمالة مدمني الجنس المجهولين.
  2. لتحقيق هدف مجموعتنا لا توجد سوى سلطة مطلقة واحدة: إله عطوف، علينا أن نسعى ليكون ضمير مجموعتنا موافقاً لمشيئته وما قادتنا إلا خدم مؤتمنون وهم لا يحكمون.
  3. مطلب العضوية الوحيد هو الرغبة في الامتناع عن الشهوة و أن تصبح رصيناً جنسياً .
  4. ينبغي على كل مجموعة أن تكون مستقلة بذاتها إلا في الأمور التي تؤثر على مجموعات أخرى أو على زمالة مدمني الجنس المجهولين ككل.
  5. كل مجموعة ليس لها سوى هدف أساسي واحد هو حمل الرسالة لمدمن الجنس الذي لا يزال يعاني.
  6. لا يجوز أبداً لأي مجموعة من زمالة مدمني الجنس المجهولين أن تؤيد أو تمول أو تعير اسم الزمالة لأي مرفق ذي نشاط مشابه أو مشروع خارجي لئلا يتسبب المال أو الممتلكات أو الجاه في تحويلنا عن هدفنا الأساسي.
  7. يجب على كل مجموعة من زمالة مدمني الجنس المجهولين أن تعتمد على نفسها بالكامل وأن ترفض المساهمات الخارجية.
  8. زمالة مدمني الجنس المجهولين يجب أن تبقى للأبد غير مهنية ولكن مراكز خدمتنا قد توظف عمالة متخصصة.
  9. زمالة مدمني الجنس المجهولين بهذا المفهوم لا ينبغي أبداً أن تكون منظمة ولكننا قد ننشئ مجالس خدمة أو لجان تكون مسؤولة مباشرة نحو من تخدمهم.
  10. زمالة مدمني الجنس المجهولين ليس لها رأي في القضايا الخارجية؛ لذلك لا ينبغي أبداً وضع اسم الزمالة في أي جدل علني.
  11. إن سياستنا في العلاقات العامة قائمة على الجذب بدلاً من الترويج؛ فنحتاج دائماً أن نحافظ على المجهولية الشخصية على مستوى الصحافة والإذاعة والأفلام.
  12. المجهولية هي الأساس الروحي لكل تقاليدنا، لتذكرنا دائماً وأبداً أن نقدم المبادئ على الشخصيات.

الوعود الاثنا عشر

إذا كنا مثابرين بشأن هذه المرحلة من تطورنا، فسوف نندهش قبل أن نصل إلى منتصف الطريق.
1- سوف نتعرف على حرية جديدة و سعادة جديدة
2- سوف لن نندم على الماضي ولن نتمنى أن نغلق الباب عليه.
3- سوف نفهم كلمة السكينة
4- سوف نعرف السلام
5- مهما كان مدى نطاق الحضيض الذي وصلنا إليه، فإننا سوف نرى كيف يمكن لتجربتنا أن تفيد الآخرين.
6-  سوف تختفي مشاعر عدم الاستحقاق و الشفقة على الذات.
7-  سوف نفقد الاهتمام بالأمور الأنانية و نكسب الاهتمام بزملاءنا.
8-  سوف يضيغ الالتماس الذاتي.
9-  سوف تتغير مواقفنا وتوقعاتنا عن الحياة.
10- سوف يغادرنا الخوف من الناس و عدم الأمان الاقتصادي.
11- سنعرف بشكل حدسي كيف نتعامل مع الحالات التي أربكتنا في العادة.
12- وسوف ندرك فجأة أن الله يفعل لنا ما لم نتمكن من القيام به لأنفسنا.
"هل هذه الوعود باهظة؟ لا نعتقد ذلك. إنهاتتحقق فيما بيننا  - أحياناً بسرعة، وأحياناً ببطء. إنها سوف تتحقق دائماً إذا عملنا لأجلها ".

المكافآت الاثنا عشر

1- الأمل بدلاً من اليأس.
2- الإيمان بدلاً من القنوط.
3- الشجاعة بدلاً من الخوف.
4- راحة البال بدلاً من الارتباك.
5- احترام الذات بدلاً من احتقار الذات.
6- الثقة بالنفس بدلاً من العجز.
7- احترام الآخرين بدلاً من شفقتهم و احتقارهم.
8- ضمير نظيف بدلاً من الشعور بالذنب.
9- الصداقات الحقيقية بدلاً من الشعور بالوحدة.
10- نمط حياة نظيفة بدلاً من الوجود بلا هدف.
11- الحب والتفاهم من عائلاتنا بدلاً من شكوكهم ومخاوفهم.
12- حرية الحياة السعيدة بدلاً من عبودية الهاجس الجنسي القهري.

رؤية لك

لقد أيقنا أننا نعرف القليل فقط. و باستمرار سوف يكشف الله  لنا و لك الأكثر . اسأله في تأملك الصباحي ما يمكنه القيام به للرجل الذي لا يزال مريضاً. الإجابة سوف تأتي إذا كان منزلك منظماً. و لكن من الواضح أنه ليس بإمكانك أن تنقل شيئاً لم تحصل عليه بعد. فتأكد أن علاقتك به صحيحة و الأحداث العظيمة سوف تأتي لتعبر إليك و لآخرين لا تعد ولا تحصى. هذه هي الحقيقة الكبرى بالنسبة لنا.
تخلى عن نفسك لأجل الله كما تفهم الله. اعترف بأخطائك إليه و إلى الزملاء.أزل حطام ماضيك. و امنح بلا مقابل ما وجدته وانضم لنا. سنكون معك في زمالة الروح ، و سوف تقابل بعضنا عندما تخوض طريق القدر السعيد.
بارك الله بك وحفظك حتى حين.

صلاة السكينة

اللهم امنحنا
السكينة لكي نقبل الأشياء التي لا نستطيع أن نغيرها
و الشجاعة لكي نغير الأشياء التي نستطيع أن نغيرها
و الحكمة لكي نعرف الفرق بينهما
ساعدنا أن نحيا يوماً بيوم و نستمتع بكل لحظة في وقتها 
ساعدنا أن نقبل الصعاب ونجتاز فيها درباً لنصل إلى السلام 
ساعدنا أن نقبل هؤلاء الناس الخطاة كما هم وليس كما نريدهم أن يكونوا 
ساعدنا أن نتغير فنحن واثقون أنك صاحب السلطان 
و سوف تفعل كل شيءٍ حسناً إن سلمنا قلبنا وحياتنا لمشيئتك 
لأجل أن نكون سعداء إلى حدٍ ما في هذه الحياة 
و لأجل أن نختبر أسمى آيات السعادة معك إلى الأبد في القادم
آمين

SA Meditations تأملات زمالة م.ج.م

اضغط هنا لقراءة التأملات